في حديث يٌدمي القلوب ويٌدمع العينين ..

شاهد بالفيديو.. والد الطفل المتوفَّى بسطح مستشفى يروي التفاصيل ويتحدث بألم عن الحادثة!



اتهم “أحمد الدواد”، والد الطفل (5 سنوات) الذي عُثر عليه متوفَّى في سطح مستشفى حكومي في الرياض المستشفى بالقصور، ومواجهة الموقف ببرود شديد، مشيرًا بأسف إلى أن المدير المناوب في تلك الفترة التي حدث فيها ضياع واختفاء ولده لم يكن متفاعلاً ومتجاوبًا.

وقال لبرنامج “معالي المواطن” الليلة: حصل قصور كبير من الفِرقة التي كانت موجودة في ساعة فقدان الطفل واختفائه؛ إذ طلبت والدته وقتها بعد مُضي عشر دقائق من اختفائه مساعدتها في البحث والعثور عليه من خلال الكاميرات.. لكن في الحقيقة لم يكن هناك أي تجاوب أو مساعدة، بل واجهنا برودًا شديدًا من شخص الله يسامحه.

وعن ظروف اختفاء الطفل من أمه استرجع الداود بألم وأسى تلك اللحظات العصيبة التي مر بها قائلاً: “الحمد لله على كل حال.. اختفى من يد والدته تقريبا الساعة الـ7:10، وعُثر عليه بعد منتصف الليل الساعة الـ12 وقد تُوفِّي الطفل.

وعن سبب رفض المستشفى التعاون في البحث عنه قال: “ما استشففته أنه لم يكن هناك أحد في غرفة عمليات كاميرات المراقبة!”.

وزاد: “عندما سألتهم في اليوم التالي من حادثة وفاة طفلي، وقلت (ولدي عثرنا عليه متوفَّى.. هذا قصور منكم)، كان ردهم (نحن نعتذر، دوامنا ينتهي الساعة العاشرة بعد أن نكون قد استُنفدت طاقاتنا بست ساعات عمل.. نحن تعبنا)”. فرد المذيع العلياني: “هذا (كلام فاضي)، لا يليق هذا الكلام”.

وأقسم والد الطفل قائلاً: “والله هذا ما حصل من قِبل مشرف أمني موجود، ولا أفتري عليه الكذب”. مشيرًا بأسف إلى أن المدير المناوب في تلك الفترة لم يكن متفاعلاً ومتجاوبًا.

وأضاف: “سبب العثور على الطفل بعد منتصف الليل أنه بعد أن تغيَّرت الوردية، واستلمت أخرى جديدة، تفاعلت مع الموضوع؛ وعملت بحماس وجدية، وحصلت حالة استنفار شديدة من قِبل رجال الأمن، وتم العثور عليه، ولكن بعد فوات الأوان”.

وبنبرة ألم وحزن وأسى أكد الداود أنه لو أُعطي مال قارون لن يعوِّضه عن ولده.. وتساءل: “هل سيعيدون لي ولدي؟!”.

وتساءل بمرارة: لماذا يُترك سطح المستشفى مفتوحًا؟! مطالبًا بنشر الكاميرات على السلالم، وأن يوجد رجل أمن في كل بوابة تؤدي إلى المخارج.

وأشار إلى أنه لم يتلقَّ اتصالاً من وزارة الصحة. وأضاف: “أولاً: أشتكي لله سبحانه وتعالى. وثانيًا: من هذا البرنامج أرفع شكوى لسمو ولي العهد بأخذ حقي من هؤلاء المقصرين؛ إذ فقدت بسبب تقصيرهم وتهاونهم أعز شيء في حياتي، فلذة كبدي”.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com