صحيفة الحقو الالكترونية
2030
الثلاثاء, 25 رجب 1442 هجريا, 9 مارس 2021 ميلاديا.

احدث الموضوعات

“حساب المواطن” يوضح هل يمكن للمستفيد تغيير الحساب البنكي المسجل باسمه

“الصحة” تتيح خدمة الفحص المبكر لسرطان القولون والمستقيم بالمراكز الصحية

مستشفى صبيا ينجح في إنقاذ شاب تعرض لإصابة مباشرة في البطن وتوقف القلب

منها سرطان الرئة والبروستاتا.. تعرف على 10 فحوصات أساسية يجب على الرجل إجراؤها

عاجل.. : اعتراض طائرة دون طيار مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية تجاه خميس مشيط

فيديو مُتداول : “ماس كهربائي” يُفشل خطة “لص” حاول سرقة كابل كهربائي من إحدى العمائر السكنية

شاهد سيارة تقتحم محل صيدلية وتهشم واجهتها الزجاجيه وتدمر محتوياتها – فيديو

الدفاع المدني يباشر اخماد حريق مركبات على الطريق الدولي بمحافظة صبيا – فيديو

في يوم تمكين المرأة .. “تعليم صبيا” يختتم المشروع التدريبي “واعد للقيادات الإدارية”

“التحالف”: تدمير صاروخ باليستي تجاه خميس مشيط وطائرة مسيرة مفخخة تجاه المنطقة الجنوبية أطلقتهما ميليشيا الحوثي

شاهد.. “التحالف” يقصف ورش صناعة الصواريخ البالستية وتفخيخ الطائرات المسيرة في صنعاء

عاجل | صالح بن علي آل حارث رئيسا لمركز الحقو

المشاهدات : 6437
التعليقات: 0

وزعوا الورود .. ولا توزعوا الأكفان!

وزعوا الورود .. ولا توزعوا الأكفان!
https://www.alhaqo.com/news/?p=3935

حيوية المجتمع لها قيمتها، ذلك أنها تنتج مجموعة من الظواهر تبعا لمستجدات الصرعات والأحداث. منذ أسبوعين انتشرت مجموعة من الصور لبعض المتحمسين يهدون المرضى بالمستشفيات أكفانا! في الواقع تريثت عن التعليق على هذه الصور لأنني لم أصدق، ولم أستوعب أن يصل المستوى إلى هذا الحد من السفه والطيش. قلت لعل الصور مفبركة، وتمنيت أن لا تصدق الحادثة. غير أن جريدة «الحياة» نقلت عن وزارة الصحة استنكارها هذا الفعل المشين، وحين تستنكر فإنها تقر. كذلك فعلت «MBC» على أخبارها حين أكدت هذا الحدث المشين والمهين للمرضى ونفسياتهم وآمالهم بالشفاء والعافية. هذه الحادثة توجب التعليق، وربما كان التعليق قاسيا على قدر قسوة الفعل.
شرعت الأمم والحضارات زيارة المريض وعيادته، ومن ثم جاء الإسلام ليقرها ويجعلها سنة لها أجرها المضاعف، والزيارة للمريض مقصدها الإنساني والشرعي رفع المعنويات وبث روح التفاؤل. من الحسن إهداؤه مصحفا، أو كتابا مفيدا يقرأه وأن لا يكون كتابا عن «القبور» كما فعل هؤلاء أيضا، بل أهده رواية أو قصة أو كتابا يحمل صيغة تفاؤل ومستقبل وأمل مشرق، وربما حسن إهداؤه الورود، أو أي هدية رمزية تتجه نحو العافية وتعبر عنها.
المفترض أن تقوم وزارة الصحة بالرقابة على الزائرين، ليس من حق أحد أن يزور المريض الذي لا يعرفه إلا بإذنه أو إذن أهله وأقاربه. ومن أراد أن يزور المرضى لبث الرعب فما الفائدة والقيمة لزيارته؟! هذا التبلد في الإحساس وهذه القلة بالذوق لا يمكن أن تنم إلا عن جهل كبير بمقاصد الزيارة للمريض وجوهرها، وهدفها.
زوروا المرضى لتوزيع الأمل والابتسامة والتفاؤل، لا توزيع الأكفان وكتب القبور، هم يحتاجون إلى التفاؤل والمستقبل والأفق المشرق، لا الأكفان وكتب الرعب ورسائل الخوف، فمتى تنتهي هذه الثقافة العجيبة لدى أولئك المتحمسين؟!

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*