صحيفة الحقو الالكترونية
2030
الخميس, 19 ذو الحجة 1442 هجريا, 29 يوليو 2021 ميلاديا.

احدث الموضوعات

‏‎عاجل || الدفاعات الجوية تدمر طائرة مسيرة أطلقتها ميليشيا الحوثي تجاه المنطقة الجنوبية

زوجة تتسبب في طلاق ضرتها بعد سرقة محادثاتها مع زوجها من هاتفه أثناء نومه – تفاصيل

ارتفاع أسعار الذهب في السعودية.. والجرام يبدأ بـ126.45 ريال

شاهد “إنفوجرافيك” حول توزيع حالات الإصابة الجديدة بكورونا بحسب المناطق اليوم الأربعاء

جازان : ضبط 412 طن من الربيان تم تعبئتها وتجهيزها ببطاقات غذائية وتواريخ صلاحية “معدّله” في أحد المستودعات الغير مرخصه

شاهد : تويوتا تزيح الستار عن سيارة اقتصادية جدا في استهلاك الوقود وتكشف عن مواصفاتها وسعرها المفترض

محاولة سرقة فاشلة بعد سقوط سروال اللص – فيديو

‏عاجل | “التحالف” : اعتراض وتدمير صاروخ باليستي رابع أطلقته ميليشيات الحوثي باتجاه جازان

‏عاجل | “التحالف” : اعتراض وتدمير صاروخ بالستي ثالث باتجاه جازان

عاجل | “التحالف” : اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين مفخختين وصاروخ باليستي أطلقهم الحوثيون تجاه جازان

“أبها” .. شاهد : فتاة توثق لحظة تحرش شاب بها داخل مول تجاري

شاهد مركبة تقودها “امرأة” تصطدم بمضخة بنزين وتتسبب في اشتعالها

المشاهدات : 7597
التعليقات: 0

وزعوا الورود .. ولا توزعوا الأكفان!

وزعوا الورود .. ولا توزعوا الأكفان!
https://www.alhaqo.com/news/?p=3935

حيوية المجتمع لها قيمتها، ذلك أنها تنتج مجموعة من الظواهر تبعا لمستجدات الصرعات والأحداث. منذ أسبوعين انتشرت مجموعة من الصور لبعض المتحمسين يهدون المرضى بالمستشفيات أكفانا! في الواقع تريثت عن التعليق على هذه الصور لأنني لم أصدق، ولم أستوعب أن يصل المستوى إلى هذا الحد من السفه والطيش. قلت لعل الصور مفبركة، وتمنيت أن لا تصدق الحادثة. غير أن جريدة «الحياة» نقلت عن وزارة الصحة استنكارها هذا الفعل المشين، وحين تستنكر فإنها تقر. كذلك فعلت «MBC» على أخبارها حين أكدت هذا الحدث المشين والمهين للمرضى ونفسياتهم وآمالهم بالشفاء والعافية. هذه الحادثة توجب التعليق، وربما كان التعليق قاسيا على قدر قسوة الفعل.
شرعت الأمم والحضارات زيارة المريض وعيادته، ومن ثم جاء الإسلام ليقرها ويجعلها سنة لها أجرها المضاعف، والزيارة للمريض مقصدها الإنساني والشرعي رفع المعنويات وبث روح التفاؤل. من الحسن إهداؤه مصحفا، أو كتابا مفيدا يقرأه وأن لا يكون كتابا عن «القبور» كما فعل هؤلاء أيضا، بل أهده رواية أو قصة أو كتابا يحمل صيغة تفاؤل ومستقبل وأمل مشرق، وربما حسن إهداؤه الورود، أو أي هدية رمزية تتجه نحو العافية وتعبر عنها.
المفترض أن تقوم وزارة الصحة بالرقابة على الزائرين، ليس من حق أحد أن يزور المريض الذي لا يعرفه إلا بإذنه أو إذن أهله وأقاربه. ومن أراد أن يزور المرضى لبث الرعب فما الفائدة والقيمة لزيارته؟! هذا التبلد في الإحساس وهذه القلة بالذوق لا يمكن أن تنم إلا عن جهل كبير بمقاصد الزيارة للمريض وجوهرها، وهدفها.
زوروا المرضى لتوزيع الأمل والابتسامة والتفاؤل، لا توزيع الأكفان وكتب القبور، هم يحتاجون إلى التفاؤل والمستقبل والأفق المشرق، لا الأكفان وكتب الرعب ورسائل الخوف، فمتى تنتهي هذه الثقافة العجيبة لدى أولئك المتحمسين؟!

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*