صحيفة الحقو الالكترونية
2030
الثلاثاء, 21 صفر 1443 هجريا, 28 سبتمبر 2021 ميلاديا.

احدث الموضوعات

إجراء عملية زراعة قرنية ليمني بجازان فقد بصره جراء مقذوف حوثي | فيديو

“طفاية يا عيال “.. شاهد: ردة فعل شاب لحظة احتراق “جيب ربع” بشكل مفاجئ أثناء الاحتفال بـ”اليوم الوطني”

شاهد : لصان يخدعان عامل ويسرقان خروف بعدما وضعه في صندوق السيارة !

شاهد.. مجندات سعوديات يشاركن في العرض العسكري لقطاعات الداخلية بمناسبة اليوم الوطني

شاهد: فيديو غريب لرجل يتنكر في زي امرأة منتقبة بمنتزه عام

التحالف: تدمير طائرة مسيرة أطلقتها ميليشيا الحوثي تجاه أبها

بركلات الترجيح “ترجي الحقو” يُنهي آمال فريق “الصاعقة” ويُحقق بطولة اليوم الوطني 91 بمركز قوز الجعافرة – فيديو

متأثرةً بإصابتها بـ فايروس كورونا حرم الشيخ “موسى جادي” في ذمة الله

شاهد.. ردة فعل مُسن مع معزوفة وطنية بالباحة في اليوم الوطني 91

شاهد.. كيف تصرف شاب عندما رأى شخص يحاول الهروب من دورية أمنية متوقفة بإحدى المناطق؟

شاهد .. ردة فعل “مسنة” رأت شاباً نائماً في الشارع في وقت متأخر من الليل

شابان مقنعان يحاولان إخافة فتيات داخل سيارة.. شاهد: ردة فعلهن!

المشاهدات : 16193
التعليقات: 0

البيان.. في تكسير أصنام اليابان!

البيان.. في تكسير أصنام اليابان!
https://www.alhaqo.com/news/?p=3956

من الواضح أن بعض المبتعثين ليسوا على درايةٍ كاملةٍ بثقافات البلدان التي يذهبون إليها. بعضهم لا يعتني بالبلد الذي سيقصده ولا يقرأ عنه، وربما لم يحضر
أي دورةٍ حول الابتعاث وأنظمة الدول وطرق عيش أهلها والثقافة التي يلتزمون بها. لهذا تضطر الخارجية السعودية أن تتحدث معهم عبر الرسائل والتوجيهات
عن بديهيات، لا يسع زائرا لتك البلدان أن يجهلها، فما بالك بمقيمٍ سيدرس هناك. مثلا السلام على الأطفال يكون مصافحة فقط، وليس كما يحدث بمجتمعنا حيث
يملأ الطفل بالقبلات من رأسه إلى أخمص قدميه، هذا المشهد قد يودي بك بالسجن لخمسةٍ وعشرين عاما وربما إلى أحكامٍ أشد وطأة وخطرا. الذي جرى خلال
الأيام الماضية كان مزعجا للكل، أن تكسر بعض التماثيل في بلدٍ ثقافته ممتدة لآلاف السنين مثل اليابان.
القصة أن مبتعثا سعوديا قالت القناة الخامسة اليابانية أن اسمه محمد (31 عاما) قبض عليه لتكسير أربعة تماثيل في معبد سينسو جي في العاصمة طوكيو.
ذكرت وسائل الإعلام اليابانية أن تاريخ هذه التماثيل يعود إلى 300 سنة.
ثمة تربية عجيبة لدينا، أن هناك شعورا بالامتلاء، وأن الأمم كلها لا قيمة لها، وأننا المركز وكل الأمم هي الهامش، من هذا الامتلاء تجد السخرية من عيون
الصينيين وأنوف اليابانيين وكأننا من اكتشف العجلة أو الآلة البخارية أو الجينوم البشري.
الاختلاف مع الثقافات الأخرى ممكن جدا، لكن أحدا لا يملك الحق في التعدي على ما يعتبره غيرنا مقدسا حتى لو اعتبرناه خطأ محضا، وبخاصة في بلدانهم.
من المؤلم أن نستهلك نجاحات تلك الأمم، وبنفس الوقت نحتقرها مع تبذير الساعات وقلة المنجزات. هذا الامتلاء، الذي يغشانا مع تحقير الآخر والتقليل من
قيمته، مخيف، وهو ما ينصع المآزق، مشكلتنا أننا نذهب إلى العالم «فاتحين لا دارسين»، كما يقول الأستاذ إبراهيم البليهي!
أتمنى أن تكون هذه الحادثة درسا لكل سائح ومبتعث، أن يحترم الأمم الأخرى وأن يستفيد منها، وليعرف كل إنسانٍ الأنظمة كي لا يتورط بمثل هذه البلية، وشر
البلية ما يضحك!.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*