صحيفة الحقو الالكترونية
2030
الثلاثاء, 15 جمادى الآخر 1443 هجريا, 18 يناير 2022 ميلاديا.

احدث الموضوعات

مقاتلات التحالف تقتل “مسؤول الطيران المسير وقيادات أخرى حوثيه” بعد استهداف اجتماع لهم في صنعاء

فتاة توثق فيديو لتصادم سيارتها من “مفحط” .. وتكشف ملابسات الواقعة

بالفيديو.. متحدث “الأحوال المدنية” يكشف عن حالة وحيدة للسماح بتسمية الأبناء باسم آبائهم

مدينة سعودية تُسجل 6 درجات تحت الصفر .. تعرف على درجات الحرارة العظمى والصغرى على مدن المملكة اليوم الثلاثاء

شاهد.. أول صور تظهر آثار هجوم ميليشيا الحوثي الإرهابية على المنشآت المدنية بالقرب من مطار أبو ظبي!

بعد رصد 5873 إصابة جديدة .. شاهد: المدن التي سجلت أعلى إصابات بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية

شاهد .. تجمد المياه في طريف بعد تسجيلها أدنى درجة حرارة منذ بداية شتاء هذا العام

بدء “حملة تطعيم شلل الأطفال” بـ “مستوصف الحقو” لمدة أسبوعين – تفاصيل

‏شاهد.. سعودي يرصد وجبات كاملة ملقاة داخل حاوية نفايات

“امرأة” تفقد السيطرة على مركبتها وتقتحم محل عصائر وتهشم واجهته – صورة

“الكهرباء” تكشف 3 شروط لإيصال الخدمة في حالة عدم وجود صك ملكية

الشيخ “الفوزان” يكشف الحكم في تصغير أسماء عبدالعزيز إلى “عزوز” وعبدالرحمن إلى “دحيم” وعبدالله إلى “عبيّد”

المشاهدات : 18143
التعليقات: 0

البيان.. في تكسير أصنام اليابان!

البيان.. في تكسير أصنام اليابان!
https://www.alhaqo.com/news/?p=3956

من الواضح أن بعض المبتعثين ليسوا على درايةٍ كاملةٍ بثقافات البلدان التي يذهبون إليها. بعضهم لا يعتني بالبلد الذي سيقصده ولا يقرأ عنه، وربما لم يحضر
أي دورةٍ حول الابتعاث وأنظمة الدول وطرق عيش أهلها والثقافة التي يلتزمون بها. لهذا تضطر الخارجية السعودية أن تتحدث معهم عبر الرسائل والتوجيهات
عن بديهيات، لا يسع زائرا لتك البلدان أن يجهلها، فما بالك بمقيمٍ سيدرس هناك. مثلا السلام على الأطفال يكون مصافحة فقط، وليس كما يحدث بمجتمعنا حيث
يملأ الطفل بالقبلات من رأسه إلى أخمص قدميه، هذا المشهد قد يودي بك بالسجن لخمسةٍ وعشرين عاما وربما إلى أحكامٍ أشد وطأة وخطرا. الذي جرى خلال
الأيام الماضية كان مزعجا للكل، أن تكسر بعض التماثيل في بلدٍ ثقافته ممتدة لآلاف السنين مثل اليابان.
القصة أن مبتعثا سعوديا قالت القناة الخامسة اليابانية أن اسمه محمد (31 عاما) قبض عليه لتكسير أربعة تماثيل في معبد سينسو جي في العاصمة طوكيو.
ذكرت وسائل الإعلام اليابانية أن تاريخ هذه التماثيل يعود إلى 300 سنة.
ثمة تربية عجيبة لدينا، أن هناك شعورا بالامتلاء، وأن الأمم كلها لا قيمة لها، وأننا المركز وكل الأمم هي الهامش، من هذا الامتلاء تجد السخرية من عيون
الصينيين وأنوف اليابانيين وكأننا من اكتشف العجلة أو الآلة البخارية أو الجينوم البشري.
الاختلاف مع الثقافات الأخرى ممكن جدا، لكن أحدا لا يملك الحق في التعدي على ما يعتبره غيرنا مقدسا حتى لو اعتبرناه خطأ محضا، وبخاصة في بلدانهم.
من المؤلم أن نستهلك نجاحات تلك الأمم، وبنفس الوقت نحتقرها مع تبذير الساعات وقلة المنجزات. هذا الامتلاء، الذي يغشانا مع تحقير الآخر والتقليل من
قيمته، مخيف، وهو ما ينصع المآزق، مشكلتنا أننا نذهب إلى العالم «فاتحين لا دارسين»، كما يقول الأستاذ إبراهيم البليهي!
أتمنى أن تكون هذه الحادثة درسا لكل سائح ومبتعث، أن يحترم الأمم الأخرى وأن يستفيد منها، وليعرف كل إنسانٍ الأنظمة كي لا يتورط بمثل هذه البلية، وشر
البلية ما يضحك!.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*