صحيفة الحقو الالكترونية
2030
السبت, 2 ذو القعدة 1442 هجريا, 12 يونيو 2021 ميلاديا.

احدث الموضوعات

“الحج والعمرة”: قصر حج هذا العام 1442هـ على المواطنين والمقيمين داخل المملكة بإجمالي 60 ألف حاج

وفاة مواطن بالعقد الثامن وهو ينتظر طلبه داخل أحد مطاعم جازان

شاهد.. كيف تعاملت امرأة مع شاب تحرش بفتاة داخل أحد المتاجر!

“الموارد البشرية” تعلن بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس من 15 يونيو الجاري

مغردون ينعون ممرضة توفيت بسبب “كورونا”

شاهد “إنفوجرافيك” حول توزيع حالات الإصابة الجديدة بكورونا بحسب المناطق اليوم الجمعة

شاهد.. “سيخ حديدي” يخترق مقعد مركبة تسير بسرعة 140 كيلو على أحد الطرق السريعة

أسعار البنزين لشهر يونيو ٢٠٢١

“نزاهة”: إيقاف قاضيَي استئناف ورئيس محكمة سابق وضباط صف بـ«حرس الحدود» .. ووقف صرف 100 مليون ريال كتعويضات

“التحالف”: اعتراض طائرة مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية تجاه خميس مشيط

‏”التنمية الاجتماعية”: إيداع معاشات الضمان لشهر ذي القعدة ‏في حسابات المستفيدين

‎”‎السجون” تبدأ تنفيذ إجراءات العفو الملكي للمستفيدين من سجناء” الحق العام”

المشاهدات : 994
التعليقات: 0

بالفيديو .. الناجي الوحيد من جريمة الداير: القاتل عاد ليُجهز على ضحاياه “أما زلتم أحياء؟!”

بالفيديو .. الناجي الوحيد من جريمة الداير: القاتل عاد ليُجهز على ضحاياه “أما زلتم أحياء؟!”
https://www.alhaqo.com/news/?p=40789
صحيفة الحقو
صحيفة الحقو الالكترونية
صحيفة الحقو

فيما استعاد الناجي الوحيد مدير الشؤون المالية والإدارية بمكتب تعليم الداير؛ “جابر المالكي”، اللحظات الأولى من مذْبحة الهجوم المسلح بالداير؛ الذي أودى بحياة 7 معلمين وإداريين ومصاب، نفى وجود خلافات بين القاتل وضحاياه، مكذّباً ما روّجته ألسنة الناس ومواقع التواصل من وجود إشكال إداري بالمكتب دفعه إلى ارتكاب جريمته، مشيراً إلى أن الجاني أطلق النار بشكل عشوائي على زملائه لأسباب مجهولة.

واستحضر الناجي الوحيد من هجوم الداير، لـ “الإخبارية”، مشهد الجريمة، قائلاً: “مع نهاية الدوام عند الساعة 1:36 ظهراً كنّا في المكتب، وكان أحد الضحايا سلطان سلمان المالكي؛ يقف مستنداً إلى الجدار، بينما كنت أجلس على المكتب وإلى يميني حسن جبار المالكي، ويجلس بجواره محمد جبران المالكي، ثم حسين سلمان المالكي.

وتابع شارحاً لحظات الجريمة المفجعة، بالقول: “عندما دخل القاتل المكتب أطلق الرصاص باتجاهي أولاً؛ لأنني كنت بالواجهة؛ لكنها لم تصبني، لأشاهد لحظتها زميلي سلطان المالكي الذي كان مستنداً إلى الجدار يسقط على الأرض، أيقنت حينها أن القاتل يريد الفتْك بِنَا جميعا دون تمييز، فقمت من مكاني وقصدت المجرم لمواجهته والتصدّي له لكيلا يدخل المكتب، وفور تحركي من الكرسي الذي كنت أجلس عليه تلقيت رصاصتيْن في كتفي اليمنى ليغمى عليّ مباشرةً وسقطت على الأرض”.

واستطرد: “بعدها بلحظات قصيرة بدأت أعي  شيئاً ممّا حولي؛ وسمعت أصوات المصابين  الذين كانوا في الرمق الأخير، فمنهم مَن كان يتشهّد ومنهم مَن يتأوّه من الألم، وفي تلك الأثناء شعرت بالقاتل يعود مرة أخرى للمكتب ويقول: لم تموتوا، أما زلتم أحياء؟!، ثم أجهز على الأحياء بالرصاص الذي كان كفيلاً بإسكاتهم للأبد!

وأشار الناجي الوحيد إلى العلاقات الأخوية الجيدة التي تربطه بين شقيق القاتل وابن عمه قائلاً: “شقيق القاتل يعمل معي بالمكتب ودائماً نذهب سوياً لزيارة المدارس، ولا توجد خلافاتٌ مع القاتل، فابن عمه موجودٌ أيضاً بالمكتب الذي أعمل به”، والناس تقول ما لا يُقال، وهذا ليس صحيحاً”؛ مؤكداً: “كل ما يُقال ليس صحيحاً”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*