صحيفة الحقو الالكترونية
2030
الخميس, 16 شعبان 1441 هجريا, 9 أبريل 2020 ميلاديا.

احدث الموضوعات

فيديو ثلاثي الأبعاد يوضح كيف يتحول سعال مصاب بـ”كورونا” إلى سحابة فيروسية تصيب من حوله

“الصحة”: “منصة التطوع الصحي” تستقبل 79 ألف متطوع يرغبون في تقديم الخدمات ‏الصحية

الصحة: تسجيل 3 وفيات و355 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”

غدًا.. أرامكو تعلن المراجعة الدورية لأسعار البنزين لشهر أبريل والتوقعات تشير إلى الانخفاض

بمتابعة محافظ صامطة.. الأهالي يسجلون التزاماً بإجراءات منع التجول

“مدني جازان” يحذّر من تقلبات جوية تستمر حتى 8 مساء

امتداداً لتغطية الطلب المحلي.. “الحبوب” تطرح مناقصة لاستيراد 600 ألف طن شعير

حساب المواطن يودع 2.3 مليار ريال مخصص دعم أبريل.. 71 مليارًا إجمالي الدفعات

حساب المواطن: بدء إيداع الدعم المخصص لشهر أبريل للدفعة 29

حذار.. مواد غذائية تتحول إلى سموم عند دخولها للميكرويف

بشرط ألا تتعدى إصابتهم الساعتين.. عقار يقضي على “كورونا” خلال 48 ساعة

للحث على البقاء في المنازل.. “رئاسة الحرمين” تطلق مبادرة “والله جعل لكم من بيوتكم سكناً”

عاجل

السجن 10 سنوات وغرامة 20 ألفًا.. عقوبة إساءة المُعاملة باسم الوظيفة

التعليقات: 0

قناص بالقوات المسلحة يروي تفاصيل 6 ساعات عصيبة عاشها في وضع السكون ليتمكن من قنص عدوه

قناص بالقوات المسلحة يروي تفاصيل 6 ساعات عصيبة عاشها في وضع السكون ليتمكن من قنص عدوه
https://www.alhaqo.com/news/?p=59430
صحيفة الحقو
صحيفة الحقو الالكترونية
صحيفة الحقو

روى أحد جنود القوات المسلحة المرابطين بالخطوط الأمامية على الحد الجنوبي، تفاصيل ست ساعات من الصبر والترقب، قضاها على سفح أحد المرتفعات المواجهة للحدود اليمنية، لرصد ومراقبة أحد مسلحي المليشيات، قبل أن يقوم بقنصه بإطلاق رصاصة واحدة أردته قتيلاً.

وقال الجندي الشاب إنه كان بمهمة مراقبة ورصد محاولات العدو الاقتراب من الشريط الحدودي، ليرصد بمنظاره قناصاً متمركزاً في الطرف الآخر وبمواجهته تماماً، وكانت المسافة بينهما تقدر بنحو كيلو مترين فقط.

وأضاف: “وفي لحظةِ ما أدركت أنه شاهدني وحدد موقعي، وأدرك أنني شاهدته جيداً وحددت موقعه؛ كنت محاطا بمتاريس، وكان مختبئاً بين الصخور، ولا أشاهد منه سوى طرف السلاح المعد للقنص الذي يحمله، وهو لا يشاهد سوى طرف السلاح الذي أحمله، ويعلم أن هناك أحداً خلف ذلك السلاح ينتظر الفرصة لقنصه”.

وتابع: “أصبحت أنا أنتظر أي حركة منه لأتمكن من قنصه، وهو ينتظر مني ولو نفساً عميقاً يحدد من خلاله موقعي، وكل واحد منا ينتظر خطأً يرتكبه الآخر ليستغله ويطلق رصاصته القاتلة، فرفعت صوتي لزملائي وأبلغتهم بوجود قناص في الطرف الآخر، حتى يحتاطوا ويحذروا ويتفهموا وضعيتي وعدم قدرتي على القيام بأي حركة”.

وأبان أنه أصرَّ على مواصلة الصمود والصبر، رغم عدم قدرته على تحريك يديه أو ساقيه، وأصابته بألم قوي وشد في جميع عضلات جسده، فلم يكن يفعل سوى النظر من خلال “الدربيل” أو “الناظور” الذي يحمله فوق سلاحه لرصد ومراقبة تحركات العدو.

وأشار إلى أن الفرصة المناسبة لاقتناص العدو سنحت له بعد مضي ست ساعات، حيث تمكن التعب من عدوه، ولم يعد يحتمل البقاء بالوضعية نفسها لفترة أطول، فحاول العدو الانسحاب إلى الوراء، فقام الجندي بتسديد طلقة واحدة فقط أردته قتيلاً، فيما قام زملاؤه المرابطون بإسعافه ونقله إلى المركز الصحي، حيث تبددت آلامه واستقرت حالته الصحية بعد بضع ساعات.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*