صحيفة الحقو الالكترونية
2030
السبت, 25 ذو الحجة 1441 هجريا, 15 أغسطس 2020 ميلاديا.
التعليقات: 0

“الواجهة المرقعة” تفضح وجه الرقابة.. هنا جازان التى لا تعرفها “الأمانة”!

“الواجهة المرقعة” تفضح وجه الرقابة.. هنا جازان التى لا تعرفها “الأمانة”!
https://www.alhaqo.com/news/?p=95698
صحيفة الحقو
صحيفة الحقو الالكترونية
صحيفة الحقو

ما بين الاستغراق في تزيين واجهة جازان البحرية وترقيعها، وبين اختلال ميزان الأحياء الداخلية ، لا يجد المواطن الجازاني شارعًا داخل الأحياء صالحًا للسير أو ناجيًا من الحفريات وتجمعات المياه ، وكأن الأحياء في مدينة أخرى نائية أو تبعد عن عين الرقابة مئات الكيلو مترات.

فعلى بعد نصف كم من أمانة جازان وداخل الأحياء تجد مقراً لجهة رقابية وأخرى مسؤولة عن خلل ما في هذه الأحياء ، فما إن تقرر السير داخل هذه الأحياء عليك أن تضع حسابًا وتوقعًا جادًا بأن مركبتك ستتضرر أو قد تتعطل ، وفقًا لنظرة سكان المدينة لما يرونه يوميًا من أحداث مشابهة بسبب الحفر التي يصل عمق عدد منها إلى ٢٠ سم !

وبين هذه الأحياء في العاصمة الإدارية لمنطقة جازان تم رصد أنين البعض عند مرورهم بهذه الشوارع لما تتعرض له مركباتهم عندما تسقط عجلاتها داخل تلك الحفريات ، ليؤكد البعض منهم أن فاتورة صيانة مركباتهم تزداد دوريًا لازدياد مساحة الحفريات في أحياء المدينة بشكلٍ عام.

لم تكن الحفريات المؤرق الوحيد داخل أحياء المدينة ؛ بل أصبحت تجمعات مياه الأمطار تشكل هاجسًا أيضًا لسكان الأحياء وتحديدًا حي الروضة بجانبيه؛ بل حتى الأحياء في المخططات الجديدة تعاني بين حفريات وتجمعات مياه.

وكان “جسر التوحيد” من المعالم الجديدة الدالة على التعثر في مدينة جازان ؛ حيث بقى على حالته ولطالما تم رصده في أوقات سابقة متعثرًا على الرغم من الملايين التي تحملها عقود المشروع ، وعلى الرغم من تكرار نفي الجهات المعنية للأخطاء الهندسية في هذا الجسر الذي تجاوز ما يمكن منحه من مدد إضافية لإنجازه.

ويقول سكّان من مدينة جازان إن ما يحدث من إهمال كبير لأكبر الأحياء وكذلك المخططات السكنية الجديدة وما تتعرض له من حفريات يجب أن تتدخل فيه الجهات الرقابية التي تقع في ذات الأحياء ، مطالبين “نزاهة” بكشف ما في أحياء مدينة جازان الجديدة والقديمة ، مؤكدين أنه لا يوجد حي واحد بلا حفريات ؛ حيث المشاهد المؤذية للمخلفات الصلبة والشوارع غير المسفلتة ؛ بالإضافة إلى عدم وجود لمسات جمالية على الشواطئ !

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*